Arrow
Arrow
ArrowArrow
Slider

تركيا الميناء والملاذ الامن
عزيزي المستثمر
نرحب بك في المركز الذهبي للاستثمار بمجوعة اي تي واي ونرحب بك مرة أخرى في موقعنا الزاهر ونشكرك على إهتمامك بتركيا.
الاستثمار والاقامة في تركيا سبب ازدهار كثير من الاعمال فهي تعتبر بوابة تربط العالم باكمله بسبب موقعها الاستراتيجي ، الاستثمار في تركيا هو المفتاح لتحقيق الخطة الموضوعة المتَرجِمة للرؤية الاقتصادية طويلة الأمد والتي تهدف إلى تحسين تنافسية الاقتصاد في المنطقة وخلق فرص عمل تخصصية إضافة إلى تعزيز مستويات المعيشة.لهذا السبب، تلتزم تركية بالميزات المتوفرة للمستثمرين والبناء على أساسها لتصبح المركز الأكثر جاذبية للاستثمارات والأعمال في الشرق الأوسط

 

أهم عشرة أسباب للاستثمار في تركيا

1.اقتصاد ناجح

• اقتصاد مزدهر؛ ارتفاع إجمالي الناتج المحلي إلى أكثر من ثلاثة أضعاف، ليصل إلى 857 مليار دولار أمريكي في عام 2016، بعد أن كان 231 مليار دولار أمريكي في عام 2002 (معهد الإحصاء التركي "TurkStat")
• نمو اقتصادي مستقر من خلال معدل سنوي لنمو إجمالي الناتج المحلي الحقيقي يبلغ متوسطه 5.6% بين 2002 و2016 (معهد الإحصاء التركي "TurkStat")
• اقتصاد واعد يتمتع بمستقبل باهر، حيث إنه من المتوقع أن يصبح أحد أسرع الاقتصاديات نموًا ضمن أعضاء منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD) أثناء الفترة من 2017-2020، بمتوسط سنوي لنمو إجمالي الناتج المحلي الحقيقي يبلغ 5.4 % (OECD)
• أكبر ثالث عشر اقتصاد على مستوى العالم وخامس أكبر اقتصاد بالمقارنة مع الاتحاد الأوروبي في عام 2016 (إجمالي الناتج المحلي وفقًا لمبدأ تعادل القوة الشرائية، صندوق النقد الدولي – تقرير آفاق الاقتصاد العالمي)
• اقتصاد قائم على المؤسسات، بدعم وصل مبلغ 145 مليار دولار أمريكي من الاستثمارات الأجنبية المباشرة (CBRT) في السنوات العشرة الأخيرة.
• قطاع خاص حيوي وناضج مع تحقيق صادرات تبلغ قيمتها 143 مليار دولار أمريكي وزيادة تبلغ 300 في المائة في الفترة بين عامي 2002 و 2016 (معهد الإحصاء التركي)

 

2. السكان

• يبلغ عدد سكان تركيا 79.8 مليون نسمة (2016، معهد الإحصاء التركي)
• تعتبر تركيا الأكبر من حيث عدد الشباب بين سكانها مقارنة بدول الاتحاد الأوروبي (مؤسسة الإحصاءات الرسمية للاتحاد الأوروبي "يوروستات")
• نصف عدد السكان تحت سن 31 (2016، معهد الإحصاء التركي)
• تتمتع بسكان من الشباب يتميزون بالحيوية وعلى درجة عالية من التعليم والتعدد الثقافي

 

3. القوى العاملة المؤهلة والمتسمة بالتنافسية

• ما يزيد عن 30.5 مليون نسمة من الشباب المتخصصين الذين يتمتعون بدرجة عالية من التعليم والحماس (2016، معهد الإحصاء التركي)
• إنتاجية عمال متزايدة
• ما يقرب من 800 ألف طالب يتخرج سنويًا من أكثر من 183 جامعة (2016، CoHE)
• أكثر من 950 ألف طالب متخرج من المدارس الثانوية، نصفهم تقريبًا متخرج من المدارس المهنية والفنية (2016، وزارة التعليم الوطني)

 

4. مناخ استثمار متحرر وخاضع للإصلاحات

• ثاني أكبر مناخ يتعرض للإصلاحات بين دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية من حيث القيود المفروضة على الاستثمارات الأجنبية المباشرة منذ عام 1997(مؤشر العوائق التنظيمة للاستثمارات الأجنبية المباشرة الخاص بمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية 1997-2016)
• بيئة عمل مشجعة على الأعمال مع متوسط 6.5 أيام لإنشاء شركة (تقرير البنك الدولي لممارسة أنشطة الأعمال لسنة 2017)
• ظروف استثمار شديدة التنافسية
• ثقافة قوية في قطاعي الصناعة والخدمات
• معاملة متساوية للمستثمرين كلهم
• حوالي 52,700 شركة برؤوس أموال أجنبية في سنة 2016 (وزارة الاقتصاد)
• تحكيم دولي
• ضمان تنفيذ التحويلات

 

5. البنية التحتية

• بنية تحتية جديدة ذات تقنية عالية التطور في المواصلات والاتصالات عن بعد والطاقة
• مرافق نقل بحري متطورة وذات تكلفة منخفضة
• ميزة النقل بالسكك الحديدية لوسط وشرق أوروبا
• طرق نقل ممهدة وآلية تسليم مباشر إلى معظم دول الاتحاد الأوروبي

 

6. الموقع المركزي

• جسر طبيعي يربط بين المحاور الشرقية الغربية والشمالية الجنوبية، وبالتالي إنشاء منفذ يتميز بالكفاءة والفعالية من حيث التكلفة للأسواق الكبرى
• سهولة الوصول إلى 1.6 مليار عميل في أوروبا وأوراسيا والشرق الأوسط وشمال أفريقيا
• بوابة مرور إلى أسواق متعددة بما يمثل ٢4 تريليون دولار أمريكي من إجمالي الناتج المحلي

 

7. محطة وممر لنقل الطاقة لأوروبا

• محطة وممر مهم لنقل الطاقة في أوروبا يربط بين الشرق والغرب
• تقع بالقرب من أكثر من 70% من احتياطيات الطاقة الأولية المؤكدة في العالم، بينما يقع أكبر مستهلك للطاقة، وهو أوروبا، ملاصقًا لتركيا من جهة الغرب وهو ما يجعل من تركيا حلقة مهمة في سلسلة نقل الطاقة وميناء مهم للطاقة في المنطقة

 

8. حوافز وضرائب منخفضة

• تخفيض ضريبة دخل الشركات من 33% إلى 20%
• حوافز ومزايا ضريبية في مناطق التطوير التكنولوجي والمناطق الصناعية والمناطق الحرة ي تتضمن إعفاءًا كليًا أو جزئيًا من ضريبة دخل الشركات، في شكل منحة على حصة صاحب العمل في التأمينات الاجتماعية، علاوة على تخصيص الأراضي
• قانون لدعم الابتكار والبحث والتطوير
• حوافز للاستثمارات الإستراتيجية ، وذلك بالنسبة للاستثمارات الكبيرة، و الاستثمارات الإقليمية

 

9. الاتحاد الجمركي مع الاتحاد الأوروبي منذ عام 1996

• تأسيس الاتحاد الجمركي مع الاتحاد الأوروبي منذ عام 1996، واتفاقيات التجارة الحرة (FTA) مع 27 دولة (وزارة الاقتصاد)
• مزيد من اتفاقيات تجارة حرة في طريقها للإبرام
• إجراء مفاوضات الانضمام لعضوية الاتحاد الأوروبي

 

10. سوق محلي ضخم

• 62.2 مليون مشترك في خدمة الإنترنت السريع في عام 2016، بعد أن كان 0.1 مليون في عام 2002 (ICTA، معهد الإحصاء التركي)
• 75.1 مليون مشترك في اتصالات الهواتف المحمولة في عام 2016، ارتفاعًا من 23 مليون مشترك في عام 2002 (معهد الإحصاء التركي)
• 58.8 مليون مستخدم لبطاقات الائتمان في عام 2016، ارتفاعًا من 16 مليون مستخدم في عام 2002 (مركز إصدار البطاقات المصرفية في تركيا)
• 181 مليون مسافر على خطوط الطيران في عام 2015، ارتفاعًا من 33 مليون في عام 2002 (معهد الإحصاء التركي)
• توافد 25.3 مليون سائح دولي في عام 2016، ارتفاعًا من 13 مليون سائح في عام 2002 (معهد الإحصاء التركي)

 

مجالات قطاع الاستثمار الناجح بالمنطقة


الطاقة
بسبب موقعها المميز كبوابة رئيسية لمنطقة الشرق الأوسط واوروبا ، تعتبر تركيا المكان المثالي للاستثمار في الطاقة المتجددة والتقنيات النظيفةوتنظر تركيا بأن لديها الإمكانيات و المقومات القوية للاستثمار في قطاع الطاقة المتجددة نظرا لعمالتها الماهرة من الناحية الفنية، وارتفاع معدلات العزل، ومستويات إشعاع عالية جدا
تتوفر فرص إنتاج أنواع متجددة من الطاقة - الطاقة المائية وطاقة الرياح والطاقة الشمسية والطاقة الحرارية الأرضية - في تركيا بوفرة، كما أن السياسات المشجعة المدعومة بالرسوم المنخفضة لإمدادها من المتوقع أن تزيد نسبتها في الشبكة المحلية خلال السنوات المقبلة. وقد وضعت الحكومة التركية على رأس أولوياتها زيادة مساهمة مصادر الطاقة المتجددة في إجمالي حجم الطاقة القائمة في البلاد لتصل إلى 30 بالمائة بحلول عام 2023، ويأتي ذلك في الوقت الذي تلتزم فيه الحكومة بتحقيق كفاءة الطاقة، إذ تعمل على سن قوانين ترسي مبادئ توفير الطاقة سواء على مستوى الأفراد والشركات، كما تعمل على توفير حوافز لاستثمارات كفاءة الطاقة. فعلى سبيل المثال، شرعت الحكومة التركية في تطبيق نموذج منطقة موارد الطاقة المتجددة (YEKA) في عام 2016 من أجل البدء في تنفيذ عدد كبير من مشروعات الطاقة المتجددة من خلال استغلال المكونات المصنعة محليًا في محطات توليد الطاقة المتجددة. وبمقتضى ذلك النموذج شهدت تركيا إقامة أكبر مزاد علني للطاقة في تاريخها، وذلك في 20 مارس 2017، في الوقت الذي تم فيه طرح مناقصة شبيهة لإنشاء محطات توليد الطاقة من الرياح بطاقة إنتاجية تبلغ 1 جيجا واط، وذلك في أغسطس 2017 بما يلبي المتطلبات المحلية الخاصة بالتصنيع والبحث والتطوير.
إن رؤية تركيا لعام 2023، وهو عام الذكرى المئوية لتأسيس الجمهورية، تهدف إلى تحقيق أهداف لقطاع الطاقة في تركيا. وتشمل ما يلي:

• زيادة إجمالي القدرة القائمة إلى 120 جيجا وات
• زيادة حصة الطاقة المتجددة إلى 30 بالمائة
• زيادة استخدام الطاقة الكهرومائية إلى أقصى حد ممكن
• زيادة القدرة القائمة على أساس طاقة الرياح إلى 20000 ميجا وات
• تركيب محطات لتوليد الطاقة تعطي 1000 ميجا وات من الطاقة الحرارية الأرضية و5000 ميجا وات من الطاقة الشمسية
• تمديد طول خطوط النقل إلى 60717 كم
• الوصول إلى سعة وحدة توزيع الطاقة بقيمة 158460 ميجا فولت أمبير
• التوسع في استخدام الشبكات الذكية
• زيادة سعة تخزين الغاز الطبيعي إلى ما يزيد عن 11 مليار متر3
• بدء تشغيل محطات الطاقة النووية (توجد محطتان للطاقة النووية قيد التشغيل، وثالثة تحت الإنشاء)
• زيادة القدرة القائمة الناتجة عن الفحم من المستوى الحالي 17.3 جيجاوات إلى 30 جيجاوات


العقارات
تعد تركيا أحد الأسواق العقارية الواعدة في أوروبا، وتتجلي أهمية "الموقع" بشكل خاص في هذا البلد. تحتل تركيا موقعًا استراتيجيًا على مفترق الطرق بين أوروبا والشرق الأوسط وآسيا الوسطى، حيث أنها تمثل موطناً لما يقرب من 78مليون نسمة، كما أنها تقدم فرصًا كبيرة لشركات التطوير والاستثمار العقاري من خلال الجمع بين قطاع البناء والتشييد الكبير والإنتاج التجاري والصناعي المتزايد.


السياحة
باعتبار تركيا سادس أكثر الوجهات السياحية المحبوبة في العالم وماضية جيدًا في خطتها لجذب ما يزيد عن 40 مليون سائحًا سنويًا في غضون العامين المقبلين، فهي لا تزال تقدم فرصًا استثمارية واسعة في كل من القطاعات الفرعية القائمة والمطورة حديثًا في المجال.

ونظرًا لما تتمتع به تركيا من الموقع المفضل، والإمكانيات الموجودة بالفعل، والمشاريع الضخمة، والأهداف الطموحة التي تم تخطيطها لعام 2023، يواصل قطاع السياحة في النمو بمعدل يفوق سعة الفنادق المجهزة لاستيعاب السائحين. بالرغم من أنه كانت هناك موجة من الاستثمارات في السنوات القليلة الماضية، لا يزال هناك مجالاً وافرًا للمشاريع الجديدة. يوجد لدى مناطق شرق وجنوب شرق الأناضول إمكانات غير مستغلة لإثراء السياحة الثقافية، فضلاً عن المفهوم الشائع كثيرًا لفندق الخدمات المميزة، والذي يمتزج جيدًا مع الطبيعة والتاريخ والثقافة المميزة للمناطق.

يشهد قطاع السياحة في تركيا نموا سريعا وهو يرتبط مع العديد من القطاعات الاقتصادية والاجتماعية. حيث ساهم هذا القطاع بنسبة 11.8% من الناتج المحلي الإجمالي لتركيا في عام 2015. وتعتبر تركيا الآن وجهة آمنة للسياحة نظرا لموقعها المركزي الاستراتيجي في المنطقة، ومناخها المعتدل، وميزتي السلامة، والأمن حيث توفر الحكومة التركية العديد من الحوافز وتنتهج سياسات تسهم في تقديم أسعار فائدة منخفضة وفرض معدلات ضرائب منخفضة بينما تعمل على إزالة أي حواجز بيروقراطية قد تعيق النمو في قطاع السياحة بشكلٍ حاسم.


 
الزراعة والأغذية
يعكس القطاع الزراعي في تركيا اليوم مدى الازدهار التي تمتعت به بلاد الرافدين القديمة، نظرًا لاحتوائها على منابع نهري دجلة والفرات. وتعتبر تركيا واحدة من الدول الرائدة في العالم في مجال الزراعة والصناعات الغذائية، حيث أنها تتمتع بأحوال جغرافية ومناخ ملائم، وأراضي كبيرة صالحة للزراعة، ومصادر وفيرة للإمداد بالمياه.

كما تتمتع تركيا بمجال الزراعة والصناعات الغذائية القوي الذي يساهم في توظيف قرابة 20 في المائة من السكان العاملين في البلاد ويمثلون 6.1 في المائة من إجمالي الناتج المحلي للبلاد في 2016. وازدادت المساهمة المالية الخاصة بالقطاع لإجمالي الناتج المحلي الكلي بنسبة 40 في المائة من عام 2002 إلى عام 2016، لتصل إلى 52.3 مليار دولار أمريكي في عام 2016.

ويشتمل هذا المجال من الصناعة على بعض نقاط القوة ومن ضمنها حجم السوق فيما يتعلق بالسكان الشباب، ووجود اقتصاد حيوي للقطاع الخاص، والحصول على دخل كبير من السياحة، والتمتع بالمناخ الملائم.

تعد تركيا سابع أكبر بلد في العالم للإنتاج الزراعي بشكل عام، وهي البلد الرائدة عالميًا في إنتاج التين والبندق والزبيب السلطاني/الزبيب والمشمش المجفف. كما أن البلد هي أيضًا واحدة من البلدان الرائدة في العالم في إنتاج العسل. وقامت تركيا بالتباهي بإنتاج 18.5 مليون طن من الحليب في عام 2016، مما يجعلها البلد الرائدة في منطقتها الجغرافية في إنتاج الحليب ومنتجات الألبان. كما شهدت البلاد أيضًا على مجاميع الإنتاج البالغة 35.3 مليون طن من محاصيل الحبوب، و30.3 مليون طن من الخضار، و18.9 مليون طن من الفواكه، و1.9 مليون طن من الدواجن، و1.2 مليون طن من اللحوم الحمراء. وبالإضافة إلى ذلك، تركيا لديها ما هو مقدر بـ 11000 نوعاً من النباتات، في حين أن العدد الكلي لأنواع النباتات في أوروبا هو 11500 نوعاً.

وهذا الإنتاج الوفير يتيح لتركيا الحفاظ على ميزان تجاري إيجابي إلى حد كبير بفضل مكانتها وموقعها باعتبارها واحدة من أكبر الدول المصدرة للمنتجات الزراعية في أوروبا الشرقية ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (MENA). وقامت تركيا على الصعيد العالمي بتصدير 1781 نوعًا من المنتجات الزراعية إلى أكثر من 190 دولة في عام 2016، وهو ما يمثل حجم الصادرات البالغ 16.9 مليار دولار أمريكي.

وتتطلع تركيا إلى وضع نفسها باعتبار أنها الخيار المفضل لكونها المقر الرئيسي ومركز الإمداد الإقليمي لكبار الشركات العالمية الفاعلة في القطاع الزراعي. تقدم تركيا مجموعة من الحوافز للمستثمرين المحتملين في مجال الأعمال الزراعية التجارية، من أجل تشجيع الاستثمار في هذا القطاع.

ووفقًا لشركة McKinsey and Co.، توفر تركيا فرصًا استثمارية كبيرة في القطاعات الفرعية للأعمال الزراعية التجارية مثل معالجة الفاكهة والخضروات، والأعلاف الحيوانية، والماشية، والدواجن، ومنتجات الألبان، والأغذية الوظيفية، ومصائد الأسماك، والعوامل المساعدة (لا سيما توزيع سلسلة أجهزة التبريد، والدفيئات، والري، والأسمدة).

وتهدف تركيا إلى أن تكون من بين أكبر خمسة بلدان منتجة كليًا على مستوى العالم، وذلك كجزء من أهدافها المخططة للقطاع الزراعي بحلول عام 2023. وتتضمن رؤية تركيا في الذكرى المئوية لتأسيسها في عام 2023 أهدافًا طموحة أخرى، مثل:

• الحصول على 150 مليار دولار أمريكي لإجمالي الناتج المحلي الزراعي
• و40 مليار دولار أمريكي للصادرات الزراعية
• و8.5 مليون هكتار من مساحة المناطق القابلة للري (بدءًا من 5.4 مليون هكتار)
• واحتلال المرتبة الأولى في تصنيف مصائد الأسماك بالمقارنة مع الاتحاد الأوروبي
الآلات
لا يزال مجال تصنيع الآلات أحد المؤثرات الرئيسية في نمو الاقتصاد التركي. فهذا القطاع يلعب دورًا حاسمًا في تطوير مجال الصناعات التحويلية الأكبر في تركيا ويرجع ذلك بنسبة كبيرة إلى قدرته على إنتاج السلع الوسيطة وتوفير مُسْتَلزمات الإنتاج للقطاعات الرئيسية مثل البناء، والطاقة، والمنسوجات، والزراعة، والتعدين. يشتهر قطاع صناعة الآلات في تركيا بتركيزه على مجال البحث والتطوير، واهتمامه بالإنتاج ذي القيمة العالية، حيث يتخرج في تركيا ما يزيد عن 450000 مهندسًا في كل عام. وقد وصلت نسبة التصدير/الاستيراد في هذا المجال إلى 52 في المائة، وتوفر حسابات التوريد المحلية ما يقرب من 85 في المائة من جميع المُسْتَلزمات على مستوى الإنتاج.

 

قطاع الصحة:
يتمتع قطاع الرعاية الصحية التركي بسمعة مميزة لخدماته الصحية عالية الجودة على المستويين الإقليمي والدولي نظرا لوجود أطباء بمستوى عالمي ومؤهلين دوليا، اضافة إلى المستشفيات المعتمدة المجهزة بأحدث الآلات والمعدات، مما ينتج عنه اختصار فترة الانتظار قبل المباشرة بالعلاج. ويتيح توفر الأطباء من الدرجة الاولى والمستشفيات على المستوى العالمي، وقاعدة خدمات طبية واسعة التوسع في الخدمات المقدمة للمرضى إقليميا وعالميا
المؤسسات العلاجية
القطاع الصحي التركي هو قطاع متطور للغاية بالمقارنة مع بقية منطقة اوروبا والشرق الأوسط. الزيادة في الإنفاق على القطاع الصحي ووضع تركيا كوجهة للسياحة العلاجية الرائدة في منطقة اوروبا و الشرق الأوسط تساعد على دفع عجلة النمو في قطاع المستشفيات الخاصة والحكومية علي السواء، والذي يستفيد أيضا من الموظفين المدربين تدريبا طبيا عالي المستوى ورسوم العلاج منخفضة نسبيا.


قطاع التعليم

هنالك تشجيعات وهيبات ضخمة تقدم للمستثمرين بالتعليم بجميع مراحله

 

الخدمات التجارية
إن موقع تركيا الاستراتيجي على مفترق الطرق بين قارة أوروبا، ورابطة الدول المستقلة، والشرق الأوسط، جنبًا إلى جنب مع الإمكانيات الموجودة في البلاد، وزيادة نصيب دخل الفرد، وعدد السكان الكبير والمتزايد معظمه من الشباب هي عوامل أثرت إيجابيًا على تطوير قطاع خدمات الأعمال التجارية في تركيا. تمتلك تركيا خبرة كبيرة في نطاق واسع من خطوط الخدمات التجارية، على سبيل المثال الاستشارات الهندسية والمعمارية، والاختبارات الفنية، ومراكز الاتصالات. كما تفخر البلاد بامتلاكها خبرة في الخدمات القائمة على المعرفة، على سبيل المثال مراجعة الحسابات والمحاسبة، والمشورة القانونية، والاستشارات.



الاستشارات الهندسية والمعمارية
• توفر شركات الاستشارات الهندسية والمعمارية في تركيا خدمات متعلقة بالهندسة، والهندسة المعمارية، والتصميم، والرسم الفني، والتخطيط الحضري، والخدمات العلمية والبيئية.
• إن القوى العاملة الماهرة، والخدمة الفعالة من حيث التكلفة مقارنة بالمعايير الدولية، والخبرة المكتسبة في مختلف الأسواق، وأنواع المشاريع تساعد على دفع القطاع إلى الأمام في تركيا.
• وخلال العام الدراسي 2015-2016 في تركيا، تخرّج ما مجموعه 33.785 طالبًا في مجالات الهندسة والحرف المتعلقة بالهندسة في الجامعات، في حين استلم 14.585 طالبًا شهادتهم في مجالات الهندسة المعمارية والإنشاءات.



الاختبارات الفنية
• يقدم سوق الاختبارات الفنية مجموعة متنوعة من خطوط الأعمال التجارية، على سبيل المثال اختبارات التركيب والنقاء، والفحص الفني، والنقل البري.
• لقد كان إجمالي المبيعات السنوية في هذه الخدمات يظهر اتجاهًا تصاعديًا في العقد الأخير، وبينما يستمر نمو مجموعة من الصناعات مثل الصناعات التحويلية، وصناعة السيارات، والمواد الكيميائية، وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في تركيا، سوف تزداد الحاجة إلى إجراء الاختبارات الفنية وفقًا لذلك.



مراكز الاتصالات
• اكتسب قطاع مراكز الاتصالات في تركيا زخمًا منذ إنشاء مراكز الاتصالات الأولى في البلاد في فترة التسعينات من القرن العشرين.
• ووفقًا لجمعية مراكز الاتصالات التركية، كانت قيمة الصناعة 4.5 مليار ليرة تركية وعمل بها 85000 شخص في 1229 مركز اتصالات في جميع أنحاء البلاد في عام 2016، بزيادة عن الأرقام الخاصة بعام 2013 لقيمة الصناعة البالغة 2.9 مليار ليرة تركية، ويعمل بها عدد 70200 موظفًا، ويوجد 1124 مركز اتصالات.
• ولقد وضع قطاع مراكز الاتصالات هدفًا طموحًا يتمثل في وجود قوى عاملة مكونة من 300000 شخص بحلول عام 2023.


الخدمات القائمة على المعرفة
• إن الخدمات القائمة على المعرفة على سبيل المثال مراجعة الحسابات والمحاسبة، والمشورة القانونية، والاستشارات تلعب أيضًا دورًا حاسمًا في ازدهار اقتصاد تركيا.
• لقد ساهم الاقتصاد الحيوي وتحسين بيئة الأعمال التجارية في تركيا في تمهيد الطريق للزيادة الكبيرة في أعداد الشركات الأجنبية في تركيا.
• وتضاعف عدد الشركات في تركيا برأس المال الأجنبي أربع مرات في العقد الأخير ليصل إلى 52700 شركة في عام 2016. فنتج عن هذه الزيادة إلى جانب تحسين بيئة الأعمال التجارية، نموًا في الخدمات القائمة على المعرفة في تركيا.
• بينما تدخل اللوائح التنفيذية الجديدة حيز النفاذ وتطمح تركيا أن تكون المعايير متوافقة مع الاتحاد الأوروبي، فمن المقرر أن يحدث نمو كبير بالقطاع.

 

 

 

حقيبتنا الاستثمارية :


هل عقدت العزم على البدء بمشروع استثماري؟

توفر لكالنافذة الاستثمارية مجموعة من الخدمات الاستثمارية من محطة واحدة تهدف إلى اختصارالإجراءات وتسهيل المعاملات . فلا تنس عزيزي المستثمر ان تزرنا في مقرنا الرئيسي لنوفر لك المعلومات الكاملة عن ميزات الإستثمار في تركية من بيئة أعمال وإستثمار جاذبة إلى التشريعات الناظمة، كما ستتمكن من الإطلاع على فرص إستثمارية حقيقية في القطاعات الإقتصادية المختلفة. مجموعة اي تي واي الاستثمارية هي جهة خاصة تعمل والجهات العليا في الدولة من أجل خدمة المستثمرين وتسهيل معاملاتهم الرسمية وتقديم النصح لهم لتكلل أعمالهم في تركيا بالنجاح. ليقدم لك خبرائنا الذين يتولون ارفع المناصب حقيبتك الاستثمارية حيث الفرص الذهبية المتوفرة في المنطقة من أراضي شاسعة معدة للاستثمار بدون مقابل (هيبة) وهيبات تصل الي 70 بالمئة من هيئة الاستثمار بالاتحاد الأوروبي واعفاءات ضريبية وغيرها الكثير وأيضا مقابلة اساتذه الجامعات من مستشاري الاستثمار وأصحاب القرار الذين يخططون لها....


إنها بالتأكيد، المكان المناسب لاجتذاب استثماراتكم في هذا الوقت المناسب...